منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums منتديات جوهرة سوفت - Jawhara-Soft Forums

العودة   منتدى التعليم التونسي (Jawhara-Soft) > التعليم و الثقافة > خواطر و مقالات أدبيّة
خواطر و مقالات أدبيّة بخفق الورق و رحابة الحرف نرتقي إلى أكوان الرحابة .. قصة ، شعر ، فلسفة ، خواطر و مقالات أدبيّة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-05-10, 12:01 رقم المشاركة : 85



Icon14 رد: كل يوم قصه ذات معنى





يحكى أن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.




اخرج يديه من النافذة وشعربمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!! فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه.



وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه. وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!



فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار". واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.



ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ، "أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".



وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"



هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته ".



تذكر دائماً: "لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق




  رد مع اقتباس
قديم 2012-05-10, 12:05 رقم المشاركة : 86

افتراضي رد: كل يوم قصه ذات معنى







فى إحدى مدارس الأطفال سألت المعلمة أحد طلابها وقالت له: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟ فبدأ الطفل العد على أصابعه ثم أجاب: (أربع!). استنكرت المعلمة تلك الإجابة وظهرت على وجهها علامات الغضب، خصوصا بعد شرحها المطول لتلامذتها ، فكان ينبغى أن يتوصل الطفل إلى الإجابة الصحيحة وهى (ثلاث).
وأعادت المعلمة عليه السؤال مرة أخرى فربما لم يستوعب فى المرة الأولى، وكررت: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟ فبدا بالعد مرة أخرى وهو يتمنى أن يرى ابتسامة الرضا على وجه معلمته ، فبدأ يركز أكثر ويعد على أصابعه، وبعدها قال بشكلٍ متيقن (أربع يا معلمتي!). فازداد غضب المعلمة وأدركت أنه أحد أمرين: إما أنها معلمة سيئة فاشلة لا تجيد توصيل المعلومة بشكل صحيح لطلابها، أو أن هذا الطفل غبي. وبعد لحظات من التفكير قررت المعلمة أن تجرب مرة أخرى ولكن هذه المرة بفاكهة أخرى محببة لدى الأطفال بدلاً من التفاح، وذلك من باب تحفيز الذهن، فسألته: أعطيتك فراولة وفراولة وفراولة، فكم فراولة لديك؟ وبعد العد على الأصابع أجاب الطفل (ثلاث) ففرحت المعلمة فرحا عظيما، حيث أدركت أن تعبها لم يذهب سدى، وأثنت على الطفل. حينها قالت - فى نفسها- سأعيد سؤال التفاحات مرة أخرى للتأكد من فهم الطفل واستيعابه، فأعادت السؤال الأول: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟ وبدأ الطفل يعد بحماس وثقة أكبر ثم أجاب (أربع يامعلمتي!) فسألته والغضب يتطاير من عينيها كيف؟؟ رد الطفل: لقد أعطتيتنى ثلاث تفاحات وأعطتنى أمى هذا الصباح تفاحة واحدة وضعتها فى الحقيبة فأصبح مجموع الذى لدى الآن أربع تفاحات!!!!
.
.
.
.
.


من هذه القصة ندرك أنه:
لا يجب علينا أن نحكم على إجابات أو وجهات نظر الآخرين إلا بعد معرفة الدوافع والخلفيات التى وراءها.
اجعل وجهات نظرك وقناعاتك مرنة تتقبل وجهة نظر الآخر.
احرص دائماً على معرفة ما الذى وراء القناعة أو وجهة الظر ، كى تتمكن من الحكم عليها فهذه الطريقة ذات تأثير سحرى خاصة عند استخدامها مع المراهقين الذى يكونون قناعات خاطئة ، ولكننا لن نستطيع تغييرها إن لم ندرك ونكتشف ماوراء تلك القناعات ونلامس ما بداخلهم وما الذي يصنع تلك القناعات.
المعلمة لم تكتشف صحة إجابة تلميذها وخطأ اعنقادها إلا بعد أن سألته كيف حصل على تلك الإجابة، فعندما تواجه وجهة نظر أو معتقداً يظن صاحبه انه صحيح فاسأله: كيف ولماذا يظنه صحيحا؟ واسأل نفسك أيضا: لماذا تظنها خطئا؟!




  رد مع اقتباس
قديم 2012-05-10, 12:16 رقم المشاركة : 87

افتراضي لا تحكم على الناس بسرعة







لا تحكم على الناس بسرعة

قصة الملك وأبنائه الأربعة

كان هناك ملك رزقه الله أربعة أبناء .وكان هم هذا الملك أن يعلم أولاده درسا هاما وهو ألا يحكموا على الأشياء سريعا ، فقرر الملك أن يعد لهم تحديا فقال لهم عليكم الذهاب الى شجرة الكمثرى والتى كانت بعيدة جدا ثم يعودون مرة أخرى حتى يصف كل منهم ما رأى
وبالفعل بدأ السباق ليصل كل من أولاده فى وقت مختلف من العام وذلك بسبب بعد المكان الأبن الأول وصل فى الشتاء والثانى فى الربيع والثالث فى الصيف وأصغرهم وصل فى الخريف

وعند رجوع الأولاد جمعهم الملك ليصف كل منهم ما شاهده عند الشجرة :

فالأبن الأول الذى وصل فى الشتاء قال : الشجرة كانت قبيحه وملتويه

أما الثانى الذى وصل فى الربيع فقال : كيف ذلك لقد رأيت الشجرة مغطاة بكساء من البراعم الخضراء والتى تحمل الكثير من الوعود

عارضهم من وصل صيفا قائلا : ليس هذا ما رأيت لقد رأيت الشجرة مملوءة بالزهور والتى تغطى الجو حولها برائحه خلابه لقد كان هذا من أفضل ما رأيت فى حياتى

رد عليهم أصغرهم الذى وصل فى الخريف :أنا لا أوافقكم الرأى فقد رأيت الشجرة كاملة النضج تتدلى منها ثمارها بشكل يملؤه الحياة والانجاز

رد الملك والذى كان يستمع الى كل منهم قائلا :أبنائى كل منكم على صواب فيما شاهد لأن كل منكم شاهد نفس الشجرة لكن فى فصل مختلف..

ولذلك فكل منكم لا يستطيع الحكم على شجرة أو شخص من مجرد فصل من حياته أو موقف تعرض له، فجوهر الشخص وما يحمله من فرحة وحب , سرور أو غضب يمكن أن نحكم عليه فقط فى النهاية عندما نمر بكل الفصول

فلو استسلم أحدكم فى الشتاء لن يدرك وعود الربيع وجمال الصيف ونضج الخريف

.
.
.
.
.
لاتتركوا ألم فصل من الفصول يؤثر على استمتاعكم بالفصول الأخرى

لا تحكموا على الحياة بمجرد مروركم بفصل صعب ولكن تعلموا المثابرة وليقل كل واحد منكم لنفسه أن الأفضل قادم فى وقت لاحق...





  رد مع اقتباس
قديم 2012-05-10, 12:53 رقم المشاركة : 88

افتراضي رد: كل يوم قصه ذات معنى


مــرً إبـراهيـم بن إسحـاق بسـوق البصـرة فاجتمـع إليـه النـاس وقالوا له: يا أبا إسحاق مـا لـنـا نـدعـوا فــلا يستجـــاب لــنــا؟
قال: لأن قلــوبــكم ماتت بعشـــرة أشيـــــاء، الأول: عرفتم الله تعالى فلم تؤدوا حقه.. الثاني: زعمتم أنكم تحبون رسوله صلى الله عليه وسلم و تركتم سنته.. الثالث: قرأتم القرآن ولم تعملوا به.. الـــرابع: أكلتم نعمة الله تعالى ولم تؤدوا شكرها. الخامس: قلتــم أن الشيطان عدوكم ووافقتمـــوه.. السادس: قلتــم أن الجنـة حـق ولم تعملـوا لها.. الســـابع: قلتــم أن النـار حـق ولم تهربوا منهــا.. الثــــامن: قلتــم أن المـوت حـق و لم تستعــدوا له.. التـــاسع: إذا انتبهتم من النوم اشتغلتم بعيوب الناس ونسيتم عيوبكم.. العـــاشر: دفنتــم موتاكم ولم تعتبـروا بهم.




  رد مع اقتباس
قديم 2012-05-11, 13:13 رقم المشاركة : 89

افتراضي رد: كل يوم قصه ذات معنى


رجل عمره 90 عام عانى من مشكلة مياه على العين ولم يتمكن من الرؤية لعدة أيام. وبعد ازدياد الألم والمعاناة، زار الطبيب واقترح عليه أن يجري عملية فوافق الرجل على الفور للتخلص من الألم.

تمت العملية بنجاح وعاد البصر للشيخ، فحضر الدكتور إليه وأعطاه بعض الأدوية وكتب له الخروج مع فاتورة المستشفى. وعندما نظر لها الرجل بدأ في البكاء! فقال له الطبيب: إذا كانت الفاتورة باهظة السعر عليك فيمكننا أن نراعيك ونقترح عليك سعر يناسبك.
فقال الرجل: ليس هذا مايبكيني، إنما ما يبكيني هو أن الله أعطاني نعمة البصر 90 عام كاملة ولم يرسل لي فاتورة مقابل ذلك!

كم أنت كريم على عبادك يالله لكننا لا ندرك نعمك إلا بعد فقدانها.




  رد مع اقتباس
قديم 2012-05-13, 20:41 رقم المشاركة : 90

Icon14 رد: كل يوم قصه ذات معنى




لكل قصة فائدة
قد تكون حكمة او عبرة
وقد تكون درسا في الحياة


جلس رجل أعمال أمريكي في أواخر عمره
أمام بيته الشتوي الخاص على أحد أنهار المكسيك
جلس وكأنه في الجنة يستمتع بالمناظر الخلابة
والجو الصافي النقي البديع
ولفت نظره اقتراب صياد مكسيكي من الشاطيء
فنظر الأمريكي إلى حال ذلك الصياد البسيط
فوجد مركب صيده غاية في البساطة
وكذلك الأدوات التي يستعملها
ورأى بجانبه كمية من السمك
فناداه ليشتري منه بعض السمك وليتحدث إليه
توجه الصياد البسيط إلى رجل الأعمال
فاشترى منه بعض السمك ثم سأله :
كم تحتاج من الوقت لاصطياد مثل هذه الكمية من السمك ؟
قال الصياد البسيط : ليس كثيرا سنيور
فسأله ثانية : فلماذا لا تقضي وقتا أطول في الصيد؟
فتكسب أكثر من ذلك ؟
فرد الصياد البسيط
ما أصطاده يكفي حاجتي وحاجات أسرتي سنيور
فسأله الأمريكي : ولكن ماذا تفعل في بقية وقتك ؟
فرد الصياد البسيط : أنام ما يكفيني من الوقت
وأصطاد لقليل من الوقت
وألعب مع أطفالي
وفي الليل أتجول مع أصدقائي في القرية
ونجلس معا ونتسامر لفترة من الليل
فحياتي مليئة بغير العمل سنيور
هز الأمريكي العجوز رأسه في سخرية
من كلام الصياد المكسيكي البسيط
ثم قال له : سوف أسدي لك نصيحة غالية صديقي
أولا : يجب أن تتفرغ أكثر للصيد
حتى تزداد كمية ما تصطاده

ثانيا: بعد فترة من الزمن ومع تقدمك المادي
تشتري مركبا أكبر وأحدث من هذا القارب الصغير
ثالثا : يمكنك بعد ذلك بفترة ومع ازدياد أرباحك
أن تشتري عدة قوارب كبيرة للصيد
رابعا : ستجد نفسك في النهاية وبعد فترة من الزمن
صاحب أسطول بحري كبير للصيد
وبدلا من قضاء الوقت والجهد في بيع السمك للناس
سترتاح ببيعك فقط للموزعين
وأخيرا : وبعد كل هذا النجاح ستستطيع وبكل سهولة
أن تنشأ مصانع التعليب الخاصة بك
والتي ستمكنك بها التحكم في إنتاجك من الأسماك
وكميات التوزيع أيضا
وتنتقل بهذا النجاح من قرية الصيد الصغيرة هذه
إلى العاصمة ( مكسيكو سيتي )
ومنها لأمريكا وهكذا ستصبح مليونيرا كبيرا
أرأيت يا صديقي كيف يكون التفكير الصواب ؟
سكت الصياد قليلا ثم سأل الأمريكي العجوز
وكم يتطلب كل هذا النجاح من وقت ؟
ضحك الأمريكي وقال :
من 15 إلى 20 عاما فقط
فقال الصياد : وماذا بعد ذلك سنيور ؟
فضحك رجل الأعمال وقال :
هنا نأتي لأفضل ما في الموضوع
عندما يحين الوقت المناسب والذي تختاره
تقوم ببيع جميع شركتك وجميع أسهمك
وتصبح بعدها : من أغنى أغنياء العالم
سوف تملك ملاييين الدولارات أيها الرجل
نظر الصياد البسيط إلى الأمريكي ثم سأله
وماذا بعد الملايين سنيور ؟
قال الأمريكي العجوز في فرح
تستقيل بالطبع وتستمتع بما بقي لك من العمر
تشتري شاليه صغير في قرية صيد صغيرة
تستمتع فيه مع زوجتك وأبنائك وتنام القيلولة
تخرج ليلا تتسامر مع أصدقائك
كما تستطيع النوم لفترات أطول وأجمل
فقال الصياد المكسيكي البسيط في دهشة :
هل تعني أن أقضي 20 عاما من عمري
في التعب والإرهاق والعمل المتواصل
لأصل في النهاية إلى ما أنا عليه ألآن؟
شكرا سنيور




  رد مع اقتباس
قديم 2012-05-15, 04:08 رقم المشاركة : 91

Icon14 رد: كل يوم قصه ذات معنى




المحـــــــــبة

خرجت امرأه من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ
لهم لحي بيضاء طويلة جالسين في فناء منزلها
فقالت لا أظنني اعرفكم ولكن لابد أنكم جوعى
ارجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا

فسألوها: هل رب البيت موجود؟
فأجابت: لا، إنه بالخارج
فردوا: إذن لا يمكننا الدخول

وفي المساء وعندما عاد زوجها
أخبرته بما حدث
فقال لها :إذهبي اليهم واطلبي منهم الدخول
فخرجت اليهم و طلبت منهم الدخول
فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين
فسألتهم : ولماذا؟
فأوضح لها أحدهم قائلا
هذا اسمه الثروة
وهو يومئ نحو احد اصدقائه
وهذا النجاح
وهو يومئ نحو الآخر
وأنا المحبة
وأكمل قائلا: والآن ادخلي لزوجك واسأليه
من منا تريدان أن يدخل منزلكم

دخلت المرأة واخبرت زوجها بالأمر
فغمرته السعادة وقال
ياله من أمر حسن
وطالما كان الأمر على هذا النحو
فلتدخل الثروة
دعيه يدخل ليمتلىء منزلنا بالثراء
فخالفته زوجته قائلة
عزيزي لم لا ندعو النجاح؟
كل ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم
التي كانت في احدى زوايا المنزل
فأسرعت باقتراحها قائلة
اليس من الأجدر ان ندعو المحبة؟
فمنزلنا حينئذ سيمتلئ بالحب
فقال الزوج
دعونا نأخذ بنصيحة زوجة ابننا
إخرجي ونادي المحبة ليحل ضيفا علينا

خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة
أيكم المحبة؟
ارجو ان يتفضل بالدخول ليكون ضيفنا

نهض المحبة وبدأ بالمشي نحو المنزل
فنهض الإثنان الآخران وتبعاه
اندهشت المرأة لما حدث
فسألت كلا من الثروة والنجاح قائلة
لقد دعوت المحبة فقط فلماذا تدخلان؟
فرد الشيخان
لو دعوت الثروة أو النجاح
لظل الإثنان الباقيان خارجا
ولكن بما أنك دعوت المحبة
فأينما يذهب نذهب معه

فأينما توجد المحبة
يوجد الثراء والنجاح






  رد مع اقتباس
قديم 2012-05-15, 20:32 رقم المشاركة : 92

افتراضي


يحكى أن ملكاً استدعى وزرائه الثلاثة ، وطلب منهم أمراً غريبا

طلب من كل وزير أن ي
أخذ كيسا ويذهب إلى بستان القصر، وأن يملأ هذا الكيس للملك من مختلف طيبات الثمار والزروع

كما طلب منهم ألا يستعينوا بأحد في هذه المهمة، و ألا يسندوها إلى أحد آخر


استغرب الوزراء من طلب الملك وأخذ كل واحد منهم كيسه وانطلقوا إلى البستان


فأمَّا الوزير الأول: فقد حرص على أن يرضي الملك
فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخيَّر الطيِّب والجيد من الثمار حتى ملأ الكيس

أمَّا الوزير الثاني: فقد كان مقتنعاً بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه
وأنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل وإهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملأ الكيس بالثمار كيف ما اتفق

أمَّا الوزير الثالث: فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس أصلاً
فملأ الكيس بالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها

فلما اجتمع الوزراء بالملك،
أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم كل واحدٍ على حدة مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهر في سجن بعيد لا يصل إليهم فيه أحد وأن يمنع عنهم الأكل والشراب

فأما الوزير الأول
فبقي يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة

وأما الوزير الثاني
فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمداً على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها

أما الوزير الثالث
فقد مات جوعا قبل أن ينقضي الشهر الأول

وهكذا إسأل نفسك


من أي نوع أنت؟ ومن أي الوزراء الثلاث أنت؟


فأنت الآن في بستان الدنيا


لك كامل الحرية


أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة


ولكن غداً عندما يأمر ملك الملوك سبحانه وتعالى


أن تدفن في قبرك


في ذلك المكان الضيق المظلم
لوحدك

ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال
التي جمعتها في حياتك الدنيا؟




  رد مع اقتباس
قديم 2012-05-20, 00:32 رقم المشاركة : 93

Icon14 رد: كل يوم قصه ذات معنى




قصة المرأة الحكيمة
صعد عمر (رضي الله عنه) المنبر وخطب في الناس
طالبا منهم ألا يغالوا في مهور النساء
لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابــه
لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم
لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة
على أربعمائة درهم
فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر
خاطبته امرأة من قريش:
يا أمير المؤمنين نهيت الناس أن يزيدوا النساء
في مهرهن على أربعمائة درهم؟
قال: نعم
فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: وآتيتم إحداهن قنطارا
(إِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ
وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا
أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا
) صدق الله العظيم
سورة النساء
فقال: اللهم غفرانك كل الناس أفقه من عمر
فصعد المنبر وقال:
يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء
فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم




  رد مع اقتباس
قديم 2012-05-21, 20:18 رقم المشاركة : 94

افتراضي سر الملعقة الطويلة


سر الملعقة الطويلة
============

سئل أحد الحكماء يوماً:

ماهو الفرق بين من يتلفظ بالحب ومن يعيشه ؟
لم يجبهم الحكيم لكنه دعاهم إلى وليمةٍ وبدأ بالذين لم تتجاوز كلمة المحبة شفاهم ولم ينزلوها بعد إلى قلوبهم... ......
وجلس للمائدة وهم جلسوا
بعده ثم أحضر الحساء وسكبه وأحضر ملعقة بطول متر
واشترط عليهم أن يحتسوه بهذه الملعقة العجيبة
حاولوا جاهدين لكنهم لم يفلحوا فكل واحد منهم

لم يقدر أن يوصل الحساء إلى فمه دون أن يسكبه على الأرض

وقاموا جائعين فى ذلك اليوم ...
قال الحكيم حسناً والآن انظروا ودعا الذين يحملون الحب داخل قلوبهم إلى نفس المائدة

فأقبلوا والنور يتلألأ على وجوهم الوضيئة وقدم إليهم نفس الملاعق الطويلة


فأخذ كلّ واحد منهم ملعقته وملأها بالحساء ثم مدّها إلى جاره


الذي بجانبه وبذلك شبعوا جميعهم ثم حمدوا الله وقاموا شبعانين

وقف الحكيم وقال في الجمع حكمته والتي عايشوها عن قرب:

من يفكر على مائدة الحياة فى نفسه فسيبقى جائعاً


ومن يفكر أن يشبع أخاه سيشبع الاثنان معاً

فمن يعطي هو الرابح دوماً ... لامن يأخذ
ومن يعطي الحب يأخذ الحب ويعيش بالحب ••









  رد مع اقتباس
قديم 2012-05-24, 22:39 رقم المشاركة : 95

Icon14 رد: كل يوم قصه ذات معنى





منذ زمن طويل كانت هناك مدينة يحكمها ملك
وكان أهل هذه المدينة يختارون
الملك بحيث يحكم فيهم سنة واحدة
وبعد ذلك يرسل الملك إلى جزيرة بعيدة حيث يكمل
فيها بقية عمره ويختار الناس ملكا آخر غيره وهكذا.
أنهى أحد الملوك فترة الحكم الخاصة به فألبسه الناس
الملابس الغالية وأركبوه فيلا كبيراً
وأخذوا يطوفون به في أنحاء المدينة
قائلين له وداعاً وكانت هذه اللحظة
من أصعب لحظات الحزن والألم
على الملك وجميع من كان قبله.
ثم بعد ذلك وضعوه في السفينة
التي قامت بنقله إلى الجزيرة البعيدة
حيث يكمل فيها بقية عمره.
ورجعت السفينة إلى المدينة
وفي طريق العودة اكتشفوا إحدى السفن
التي غرقت منذ وقت قريب ورأوا شاباً
متعلقا بقطعة من الخشب عائمة
على الماء فأنقذوه وأخذوه إلى بلدتهم
وطلبوا منه أن يكون ملكاً
عليهم لمدة سنة واحدة ولكنه رفض في البداية
ثم وافق بعد ذلك.
وأخبره الناس على التعليمات
التي تسود هذه المدينة وأنه بعد
مرور 12 شهراً سوف يحمل إلى تلك الجزيرة
التي تركوا فيها ذاك الملك الأخير.
بعد ثلاثة أيام من تولي الشاب للعرش في هذه
المدينة سأل الوزراء هل يمكن
أن يرى هذه الجزيرة حيث أرسل
إليها جميع الملوك السابقين فوافق الوزراء
وأخذوه إليها
ورآها وقد غطت بالغابات الكثيفة
وسمع صوت الحيوانات الشريرة
وهي تنطلق في أنحاء الجزيرة. ن
زل الملك إلى الجزيرة وهناك
فوجد جثث الملوك السابقين ملقاة
على الأرض وفهم الملك القصة
وهو انه ما ان ترك الملوك السابقون
في الجزيرة أتت إليهم الحيوانات المتوحشة
وسارعت بقتلهم والتهامهم. عندئذ عاد الملك
إلى مدينته وجمع 100 عامل أقوياء
وأخذهم إلى الجزيرة وأمرهم بتنظيف الغابة
وإزالة جثث الحيوانات والملوك السابقين وإزالة
قطع الأشجار الصغيرة
وكان يزور الجزيرة مرة في الشهر ليطلع على سير
العمل وكان العمل يتقدم بخطوات سريعة
وبعد مرور شهر
واحد أزيلت الجثث والعديد من الأشجار الكثيفة.
وعند مرور الشهر الثاني
اصبحت الجزيرة نظيفة تماماً.
أمر الملك العمال بزرع الحدائق في جميع أنحاء
الجزيرة وقام بتربية بعض الحيوانات الأليفة
مثل الدجاج والبط والماعز والبقر ...
ومع بداية الشهر الثالث أمر العمال
ببناء بيت كبير ومرسى للسفن.
وبمرور الوقت تحولت الجزيرة إلى مكان جميل
وقد كان الملك ذكياً فكان يلبس الملابس البسيطة
وينفق القليل على حياته في المدينة
وفي المقابل كان يكرس أمواله التي وهبت له
في إعمار هذه الجزيرة.
وبعد مرور 9 أشهر جمع الملك الوزراء
قائلاً أنه يعلم أن الذهاب للجزيرة
يتم بعد مرور 12 شهرا من بداية حكمه.
ولكنه يود الذهاب إلى الجزيرة الآن.
ولكن الوزراء رفضوا قائلين حسب التعليمات
لابد أن تنتظر 3 شهور أخرى ثم بعد ذلك
يذهب للجزيرة.
مرت الأشهر الثلاثة واكتملت السنة وجاء دور الملك
ليتنقل إلى الجزيرة
فألبسوه الثياب الجديدة المعتادة
ووضعوه على الفيل الكبير قائلين له
وداعاً أيها الملك.
ولكن الملك على غير عادة الملوك السابقين
كان يضحك ويبتسم وسأله الناس عن ذلك فأجاب
بأن الحكماء يقولون
عندما تولد طفلاً في هذه الدنيا تبكي
بينما جميع من حولك يضحكون
فعش في هذه الدنيا واعمل ما تراه حتى يأتيك الموت
وعندئذ ستضحك بينما يبكي جميع من حولك
فبينما الملوك السابقين كانوا منشغلين بمتعة أنفسهم
أثناء فترة الملك والحكم
كنت أنا مشغولاً بالتفكير في المستقبل وخططت
لذلك وقمت بإصلاح وتعمير الجزيرة
فأصبحت جنة صغيرة يمكن أن أعيش فيها بقية حياتي بسلام.
أن الحياة الدنيا مزرعة للآخرة
ويجب علينا ألن لا نلقي بأنفسنا في شهوات الدنيا
عازفين عن الآخرة حتى ولو كنا ملوكا .
بل يجب علينا ان نعيش حياة بسيطة
مثل رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
ونحتفظ بمتعتنا إلى الآخرة.






  رد مع اقتباس
قديم 2012-05-29, 01:40 رقم المشاركة : 96

Icon14 رد: كل يوم قصه ذات معنى





حذاءغاندي

كان غاندي يجري بسرعة للحاق بقطار
وعند محاولة الصعود سقطت من قدمـه
إحدى فردتي حذائه
فما كان منه إلا ان خلع الفردة الأخرى
ورمى بها بجوار الفردة الأولى على سكة القطار
تعجب الركاب من تصرف غاندي وسالوه
ماحملك على ما فعلت؟
لماذا رميت فردة الحذاءالأخرى؟
فقال غاندي الحكيم
أحببت للفقير الذي سيجد الحذاء
أن يجده كاملا لينتفع به
فلو وجد فردة واحدة فلن تنفعه
ولن يفيدني بقاؤها معي

ولكم ان تستنتجوا العبرة والحكمة




  رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 19:54


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة 2010-2021 © منتديات جوهرة سوفت